Yahoo!

صحيفة العواصف و الأنواء

كتبها عدنان المقداد ، في 25 أغسطس 2010 الساعة: 09:03 ص

هذه صحيفة ( ما ) جمعت من الكتبة من يعادلون ( كلاب القصابين ) في سياق الأسواق !

لم أجد " جمعاً " كهذا ..بارعاً في لطم الوجه، و تشقيق الجيوب حتى لو تخيلت مزيجاً من " ندابات العصور" ..

لم أر مثله جمعاً يعاني من الدونية و ضحالة الرؤى كما هو في هذه الصحيفة ( الـــــ ما) :

موضتهم : نوع من الحديث عن العلمانية - يتطفلون عليها و لا يعانونها حقاً ، يمكنك أن تذهب لترى هذا بنفسك - و عن " كره اللغة الخشبية " - التي تضم فيما تضم : الحديث عن الحقوق ، و هجاء الظالم..إلخ

تماما كما كانت الشيوعية " يوماً ما " موضة : أنت تجد النبض نفسه ..الخطاب نفسه ..الدونية نفسها ..الطموحات نفسها ..الضآلة نفس

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حلّوا عن سمانا…

كتبها عدنان المقداد ، في 24 تموز 2010 الساعة: 04:35 ص

يا خيي : إنتو مو عايشين ( برّة) ؟ طيب ليش ما بتستمتعوا بحياتكم هناك و تتركوا سمانا ؟

يعني ما دمتو قرفانين كل هالقد شو جابركم تظلوا مشغولين هيك ؟ رجل هناك و رجل هون ؟ شو بدكم بلغة ما بتعجبكم ؟ و شعوب مو عكيفكم ؟

ممكن نفهم إنو واحد رأسمالي أو سياسي من ( برة ) بحال طبيعتو يهتم بأمرنا مشان تمشاية بضاعة بسوقنا مثلاً أو سرقة شي مادة أولية …أو غيرها ..أو واحد من جماعة المستحاثات هيك طبيعتو فضولي تجاه ( شي ) أو لمرة بيشوفو ..بس انتو ليش ؟ يعني لا إلكم طماع و لا عندكم شركات و لا غريبين عنكم حتى نثير فضولكم العلمي مثلاً ..!!

كمان ممكن نفهم انو واحد مسافر مو لبرة كثير ..يعني شغلة بين بلد عربي من جماعة المحور و بين بلد عربي كمان بس من جماعة الهامش- غالباً دولة خليجية - ( حسب تصنيفات ناس كمان كانوا عايشين برة و خربوا علاقتنا حتى بالخليج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إنّ الهوى ليميل …

كتبها عدنان المقداد ، في 9 حزيران 2010 الساعة: 08:52 ص

في مقابل فرح عربي غامر بخطوات تركيا و أردوغان بالذات ، و هو فرح ينطوي على عدة زوايا : على انفعال حقيقي صادق لا شك فيه - ربما يكون مبالغاً فيه أحيانا  بل ربما يبنيه البعض على تقديرات تتفاوت في الصحة - إضافة إلى تقديرات صحيحة أيضاً ..- في مقابل ذلك لفت نظري أصحاب الرأي الآخر ممن لا يرون شيئاً في هذه الخطوة ..حتى هنا الأمر طبيعي ( رأي و رأي مختلف ) لكن المثير للشفقة هو أن قسماً من أصحاب الرأي المختلف هؤلاء لا يركزون على توضيح أين يجدون خطأ " الجمهور " في فرحهم بخطوات أردوغان بقدر ما يركزون على " شتم " الجماهير العربية التي رأت " رأياً آخر "أيضا مفاده أنها تريد أن تنفعل فرحاً لما فعلته تركيا ..

لم ير هؤلاء فائدة في تحليل الأسباب التي تجعل الشعوب العربية ترحب بأي شخص يقف موقفاً يشعرها بالراحة بشكل من الأشكال : سواء أكان مسلماً أو غير مسلم - من شافيز إلى أردوغان ..إلى آخرين

لم يروا - ربما - فائدة ب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كمائن الغرقى

كتبها عدنان المقداد ، في 6 حزيران 2010 الساعة: 14:02 م

 

 
 
15/3 / 2010
 
 
سهمٌ ، و ريشٌ ../
 
يحيط بهِ الملحُ من كل صوبٍ، و ناقوسُ فيروزَ
 
حتى إذا ما استوينا - كمائنَ غرقى لماءٍ- رجونا، و سُقنا
 
 الغناءَ .. و رحنا نمدّ الشّراعَ رخيّا
 
و قلنا : " السّفرْ :
 
رحيقُ الغرابةِ /
 
متنُ هواءٍ على هامشيه بناتٌ من القُطرسِ / انبتّ منها جدائلُ
 
توقٍ ، و عصْفُ عناقْ !"
 
و كانَ الغرقْ
 
على قابِ صمتٍ ، حفيّا .
 
سهمٌ ،و ريشٌ، و جمجمةٌ. و فتى الأدميرالِ يسرّبُ ما يتيسّرُ
 
من فتنةٍ/ ثمّ صاح بنا الغُفْلُ :
 
 أنْ لا سبيلَ إلى قلقٍ بسوى قلقٍ…. /
 
لا موتَ إلا بموتٍ ..فقامت قيامةُ من ظنّ - ساءت نوايا و
 
سُنّتْ  خطايا لإشهارها وقتَ رزءٍ-
 
(……..)
 
(… أتذكرُ ؟ هل ما زلت تذكرُ كيف أشدنا متونَ التوهّمِ حتى
 
جررنا العواصفَ من شعرها ؟! / وأقلْنا - لحِقفٍ حَرونٍ –
 
سقوطاً عظيمَ الدّويّْ! /
 
أقمنا –على سفحِ جمرٍ- مصائدَ للنّارِ…؟ يا ليتنا ، اليومَ، لم نفتحِ
 
السّمعَ .. فانفتحتْ في مراكبنا  أغنياتُ الغوايةِ، فاتّضحتْ
 
 في صخور صلابتنا أدمعٌ رخوةٌ ..فتسرب عشقٌ .. و أنفذ
 
حزنٌ جذورَ الحنينِ .. ….
 
…. طربنا كما لم يكن ينبغي  .. !
 
….) .
 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مشكلة إنسان

كتبها عدنان المقداد ، في 5 حزيران 2010 الساعة: 14:12 م

ثمة مقدمات أعتبرها من بديهيات تفكيري - تعاملت من خلالها خلال فترة علاقتي بالإنترنت منذ سنوات و أظنها ظهرت في سلوكي و ردودي ظهوراً معقولاً بحيث بينت بياناً لا لبس فيه لمن أراد أن يفهمني -بينت أن أفكاري التي كنت أطرحها كانت جزءاً مني فعلاً و هي أسلوب حياة و ليست مجرد كتابة افتراضية ..على كل حال : يبقى أحدنا رهين الاحتمالات بحيث أبقيت هامش الحق لمن لم يصدقني أن لا يفعل -

1- من حق أي إنسان أن يفكر و أن يعبر عن رأيه في أية قضية يشاء و بالطريقة التي يختارها

2- من حق الآخرين ممن يهمهم الرد أن يردوا على هذا الشخص .

3- ليس من حق أي أحد أن يسب أو يشتم أو يصر على عدم احترام قناعات الآخرين.

4- العنف الكلامي درجة من درجات العنف يحتلف عن القتل كماً لا نوعاً ..و نوع من القتال ،فإن أدى إلى قتل فهو شراكة في ذلك القتل .

5- الحقيقة أكثر أهمية من الأشخاص ، و أكثر أهمية من الانتماء نفسه بحيث يكون كل انتماء لاحق هو انتماء للحقيقة قبل أي شئ.

6- هناك فرق بين " توصيف " الآخر و الفعل المترتب على هذا التوصيف .

7- الشاعرية في نقد الآخر ليس نقداُ ..و هي نوع مما أسماه "ابن سينا " بالمخيَّل - و ندعوه اليوم الإقناع بالإيحاء الذي هو توهيم بالإقناع - في النتيجة هو نوع من الخداع.

8- المتخلف و العنيف و المتطرف و الغبي و ضيق الأفق و الذي لا يحترم حريات الآخرين -يبقى هو نفسه سواء أكان متديناً أم ملحداً ..لا فرق في ذلك بين عربي و أعجمي !

و غيرها كثير..

و بناء على مقدمات بسيطة من هذا النوع تعاملت مع من خالفني الرأي ..و ها هنا أمثلة :

- كتب أحدهم مرة عنواناً " هل تفضل الديكتاتورية أم الاستبداد ؟ " و قد وجدت ذلك سؤالاً غريباً كان صاحبه يحاول إيهامنا أن ثمة بديل للديكتاتورية في العراق هو ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر في الخبر الصحفي.. و العقل و النقل

كتبها عدنان المقداد ، في 4 حزيران 2010 الساعة: 21:08 م

ابتكر عدد من المبدعين المسلمين "منهجاً " فكرياً لدراسة الخبر و توثيقه ..بدأت بوادره مع الفهم الإسلامي لمعاني آيات تنويرية قواعدية تتحدث عن الصدق في نقل الخبر و المنهجية في التعامل معه من قبيل " إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا " و " لا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا ..إلخ ( و هي كثيرة كثرة ينبغي أن تلفت نظر كثيرين ممن يحتاجون للفت النظر)

و من مصطلحات التثبت و التبين و ما شابهها نشأت دعوة الفقهاء المسلمين إلى دراسة الخبر التاريخي - و على رأسه الحديث النبوي الشريف و قراءات القرآن - فكانت نشأة علوم عديدة انفصلت تدريجياً - و بقيت تصب في مورد واحد - هي علم مصطلح الحديث و علم التراجم و الرجال و علم نقد متن الحديث …إلخ .

لن أطيل في عرض هذه العلوم الرائعة فهي مبسوطة في كتب كثيرة لمن أراد التوسع لكني أحببت الإشارة إلى نقطة مهمة تتعلق بما نحن فيه .

فعندما أتابع نشرات الأخبار و الصحف و غيرها من وسائل الإعلام أجدها " متخلفة " تخلفاً كبيراً عن علم نشأ قبل حوالي ألف سنة ..أشير إلى هذه المدة لأوضح حجم التخلف في مجال تناقل الخبر في وسائل الإعلام في عالم يدعي أنه " متقدم" - ورغم أنني أعني وسائل الإعلام في العالم إلا أنني سأكتفي بالإشارة إلى مصطلحات ترد في الأخبار في الصحافة العربية

مثلاً -جملة مثل ( صرح مصدر مطلع ) لا تعني شيئاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجزرة و المصالحة ..

كتبها عدنان المقداد ، في 3 حزيران 2010 الساعة: 14:03 م

بعد مجزرة الحرية التي حدثت منذ أيام تحدث خالد مشعل و محمود عباس عن " المصالحة"  التي يعتبرها كلاهما خياراً استراتيجياً ألحقاه بهامش هو أن كل طرف منهما لا يصدق نوايا الآخر ..!!

خلافات كثيرة بين حماس و فتح ..لكن جوهرها يرتكز على اختلافهما حول المفاوضات التي تعتبرها فتح طريقاً جوهرياً فيما لا تعتبرها حماس كذلك و ترى أن هذه المفاوضات غير مجدية ..و أن إسرائيل أصلاً لن توصل أحداً إلى نتيجة ..

سأتجاوز رأيي الشخصي هنا و هو أن المفاوضات كذبة كبيييييييييييييييرة لا يصدقها حتى القائمون بها لكنهم مضطرون لخوضها اضطراراً غبياً ..

هذا رأيي ..لكن دعنا نر هنا ماذا يقول الإشكال الذي وقع بين طرفين يدرك كلاهما أن " عدم المصالحة " ضار بالشعب الفلسطيني نفسه و بقضيته بكل شكل متخيَّل :

- يتفق الطرفان إذا على أن ما حدث كان " مجزرة " كما يتفقان على كون حصار غزة - أصلاً - هو جريمة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كوزمولوجيا الهاء

كتبها عدنان المقداد ، في 25 تشرين الثاني 2009 الساعة: 06:34 ص

 

كوزمولوجيا الهاء
 
 
 
21/6/2008

نخلة مريم

هي التي لم يصدقها أحدٌ ،

التي ناءتْ بأثقالِ الوحدةِ ، و عبء الغرابةِ ،

وحدُها تعرفُ كيف يرتفعُ النخلُ الحزينُ ،

بكبرياء الرُّطَب ..

ماء العينين

في عينٍ ، في صخرٍ ، يخفي الوعل ماءً من محبةٍ .

في عينٍ من حروفٍ ، يخفي الوعل ماءً من شعرٍ .

في عينٍ من وجهٍ ، يخفي الوعل ماءً مالحاً .

ها … إنه بارعٌ في إخفاء الماءِ في العين ، حتى في غمره انشغاله بانعطافات هاء

سماء الفيروز

مَن أيقظ الفيروزَ ، في مدينة الحجرِ ،

مَن أعلى " النهوندَ " على قبّة النخلِ ،و الأرز ، و السنديانِ ،

لهُ ، وحدُه ، أن ينامَ على كفّ الطمأنينة .

طائر حنا

أغصان أشجار الخوخ ،

تعرف كيف يرتاح جناحاه :

لا يشكو أحداً لأحد ….

يُسقطُ الريشَ ،فحسبُ

كي يتكئ المسافرون !

حزنُ حنّا

من ، غيرُ نجمةٍ ،

تزفّ ، لحنّا ، أوراقَ الدّراقِ الهادئةَ ،

دامعةً ،

كما لو أنها تزفُّ ابنتها الوحيدةَ ؟!

سِرّه

سرّه يركض في السهوب ،

مثل أيّ فرس ،

لا يروضها الراكضون ..!

مَواطن الرِّفْعة

يترك الفنجان أثراً في الشّاربِ ،

ثُمالةً من البنّ، و الزعفران،

لا يمحوها النّوم.

كم أنتَ رفيعٌ، ذوقاً، يا سيّدي الهالُ،

كم أنتَ مُطْلَق الزّرْقةِ يا سيّدي الفيروزُ ..

كم أنت ضليعٌ في المحبّةِ أيها الياسمين !

الهاء نسْرُ الماء

هاءُ نهري

تضمّ نهري ،

بمحضِ ماءٍ

و تنظمُ الأفق ، مثل اللهاثِ ،

في خيط صدري !

وحدة

وحيداً

يرتّبُ ماء البحيرة ،

على طاولة الأرض ..

فراشة

تحت شجرة " غاف " ،

في صحراءَ لا تعني أحداً ،

ماتت ناقةٌ وحيدةٌ ..!

صاحب

ألستَ النّسرَ المصقولَ بالأعالي ؟

أما مضينا، معاً ، في الغرابة و أخواتها ؟

ألمْ يأْنِ لي أن أشفى من فلولِ السّفوحِ، و أنياب الضّباع ؟

و أنت شاهدي الوحيد ؟

إذنْ:

سلامي على حفيفك حولي …!

على الحروفِ إذ تتشاجر أغصانَ كلام ..و أبجدياتِ سموّ !

محيط الهاء

انحنتِ الفرسُ في دِهليزِ الخَبَبِ ،

عارفةً أنّ في قفص الجمجمةِ سماءَ عزلةٍ لائقةً

و محجّلةً بالسّروِ ، و الصهيلِ ،

تغيبُ في العتمةِ .

( أنصِفْها .. فإنّها تقودها أسبابُ هبوطِ القطرةِ ، من ذروةِ الماء ..

أنصِفْها .. فإنّ حُمْقَها عقلُ السُّقْمِ ، آن ينأى بها الخذلانُ ،

و مثلَ نارٍ مصابةٍ بالحلأ البسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نواشر معصم

كتبها عدنان المقداد ، في 14 تشرين الثاني 2009 الساعة: 10:44 ص

 

 

قرنا وعلٍ في العتمة،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الله لا يحتاج ..

كتبها عدنان المقداد ، في 12 تشرين الثاني 2009 الساعة: 09:03 ص

 

 

 

 

نشر أحد الأصحاب خبراً -نقله نقلاً- مفاده أن "علماء روس سمعوا أثناء حفر القشرة الأرضية أصوات المعذبين في الجحيم..!!

و كان هذا ردي على ما نقله (كان هذا بتاريخ 26 / 4 / 2005 ):

أخي إحسان،
تحية لك
كم يخطر للمؤمن أن لو استطاع إثبات شيئ من الغيب الذي يؤمن به إثباتاً تجريبياً. و أنا أومن بالغيب، غير أن الأمل شئ و الحقيقة شئ آخر، و لذلك خاطب القرآن الرسول ( صلى الله عليه و سلم ) بقوله : " إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا "
ذلك أنه كان مطالبا بقول أشياء لا يمكن إثباتها عمليا، و لذلك كان " المتقون " في القرآن هم ".. الذين يؤمنون بالغيب .." في بعض صفاتهم .
و أثناء دراستي العلمية ، كان يقيني يزداد كلما نظرت في مجهر إلى خلية ، لأسباب يطول شرحها. و إذا أحال المرء موضوع الخلق إلى الصدفة، فسيكون عليه، إخلاصا للعقل الذي يريد أن يعتد به ، سيكون عليه أن يخوض مع نفسه أولا بحثا هائلا في باب كبير في الرياضيات اسمه " نظرية الاحتمالات " ليجد أن " الصدفة " هي عالم من الرياضيات ، لا مجرد كلمة إنشائية يقولها المرء في جلسة .

غير أني أعود إلى الحكاية التي ذكرت :

الذين " فبركوا " هذه الحكاية ، اعتمدوا على واقعة علمية ، هي أن أعمق ما حف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي